الجمعة، 16 سبتمبر 2011

حينما يصمت الحرف

نعتقد ولو لبرهة من الوقت أننا نعيش لأرواحنا ، نغذيها ،ترعانا ونرعاها لم ندرك أننا نسير عكس إتجاه عقارب الساعة، وأننا يجب أن نترك تلك الروح في غرفة مظلمة وأن نقفل عليها بإحكام بكيت هذا المساء حين رأيت روحي تودعني بصمت أصبحت جسدا تحركه رغبات الآخر هنا أمسي ،وهنا يومه القادم قال بكل ثقة يشربها:أنت لي أغمض عيني، وسار بي في دهليز طويل العبرات مظلم ذاك الدهليز، تعثرت ألف مرة ومرة قال بصوت أجش النبرات: هذا كهف مليء بالحيات ستصحبك كل يوم حية لها ألف ناب وناب ستعطيك قدحا مملوء بالسم كل صباح ستشبعك آهات تلو الآهات وتركني ذاك أصارع وحدي تلك الحيات ناديت بصوت أعجم ممبحوح الكلمات تلك الروح التي أغفلت عليها بإحكام أن تنقذني من كهفي المظلم المليئئ بالعبرات فإذا فارسي يأتي من خلف الغيمات يقتل الآف الحيات يسقيني ماءا ينبت زهرات وزهرات وإذا بالفارس يغدو حلم الصغر ومرتل البسمات يأتي بقامته الممشوقة يضم يدي وينثر فيها روعة القبلات يسافر بي فوق حصان أبيض مسرج بالفضة معقود بالخيرات يحملني في صغري ويغني لي في المهدأجمل الأغنيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق