الخميس، 8 سبتمبر 2011

حديث أرهقه المساء

انتظر المساء بلهفة العودة للراحة للسكينة لكن مسائي مختلف ، يطلب مني مسائي تحديد هوية ذلك الطارق الجديد لقلبي مسائي مختلف بت ليلة أمس أتحدث مع ذلك الطارق خمس ساعات ليت مسائي لم يختلف تصارعت داخلي رغبات عديدة سمرتي مع قمري الحالم ورغبتي بالخلود مع حرفي الذي يتسكع داخل غرفات قلبي مسائي شبه مختلف لست أرفضك أيها الطارق المسائي لكن مسائي ليس مساؤك فمااعتدت إلا هدوء مسائي اعتدت كل ليلة جمع النجوم نجمة نجمة وصنعت منها قناديل ضوئية تنير مسائي اعتدت مع مسائي صعود سلم السنا لأتجول فوق سطح القمر لأصيح بصوتي الساكن أسمع كل المجرلت مسائي أين هدوئك أين بكائي مسائي وحدك دوما في بيتي المبني من حجر دون نافذة أو باب أو حتى حتى كان كل ذلك ليس له أثر يامسائي قلي بالله ما أصنع فمسائي تشابه مع كل المساءات ومساؤه جعلته داخلي يلمع أشعلت مساؤه بقنديلي في كل المجرات وتركت مسائي يهذي حتى أصابته الحمى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق