الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

لوحة بلاهوية

تشابهت الكلمات على شفتي كلوحة فنية ابتيعت من الطرقات... لونت تلك الكلمات بألوان الفرح لتعانق قوس العبرات... بثث في كلماتي قناديل الصباح.. وروح تراتيل المساء أهديت فجر حديقة منزلي ، وشجرة صفصافها،ألاف الكلمات.. عبرتني تلك الكلمات شممت رائحة بخور كلماته داخل أنفاسي وطوقت بحروفه عنقي كقلادة منظومة بوهج ينير السماء لكن مارد أحلامي خرج من قمقمه أخيرا، ليعلن رحيل تلك الكلمات بأنفاس دخان لاكته السماء في صمت داخل روحي تزورني عيناه وهي تودعني تتشرب بها أنفاسي لاهثة كنبضة عجلى توقف معها قلبي قطرة قطرة من دمه توقف قلبي ، انتزع بيده قلبي ماعاد قلبي ماعاد قلبي تلاشى حدود الصمت... بكاء الفرح ... تركت تلك اللوحة في الطرقاتb>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق