تلهف مسائي إلى عناق تحتمل صوره رائحة الأمس....
كم أنت مسكين أيها المساء!!!
حتى تراتيل معزوفتك تستحيل البكاء ...
ما أجمل رائحة شعرك !!
قلتها في مساء صيفي الاحساس....
خنقتني العبرة!!
أين الأمس؟؟
أين أمسي على صدر أحلامك أستند
بل أين همس سواقي كلماتك حين قلت أنت سمائي الممطرة دوما بأحلام العشاق ؟!!
أختطف المارد فتاتك الحسناء،وعادت بلا لسان!!
بلأ نكهة لبقاء اشتهاء التيه فيك.....
عباراتي ثكلى فقدت معالم مدينتها..
ورتل بوم الخراب حكايات اليوم المفتقد فيك!!!
عد أولا تعود؟
بل عد وأعود الآف المرات
فأنا..
أشتهيك كابتهالات الأرض لضم قطرات المطر في حكاية حلوة
حكاية خجلى على تفاصيل جسدك....
أثيرية الاحساس
حديث الغيمات
الخميس، 15 مارس 2012
الأربعاء، 5 أكتوبر 2011
لوحة بلاهوية
تشابهت الكلمات على شفتي كلوحة فنية ابتيعت من الطرقات...
لونت تلك الكلمات بألوان الفرح لتعانق قوس العبرات...
بثث في كلماتي قناديل الصباح..
وروح تراتيل المساء
أهديت فجر حديقة منزلي ،
وشجرة صفصافها،ألاف الكلمات..
عبرتني تلك الكلمات
شممت رائحة بخور كلماته داخل أنفاسي
وطوقت بحروفه عنقي كقلادة منظومة بوهج ينير السماء
لكن مارد أحلامي خرج من قمقمه أخيرا،
ليعلن رحيل تلك الكلمات بأنفاس دخان لاكته السماء
في صمت داخل روحي تزورني عيناه وهي تودعني
تتشرب بها أنفاسي لاهثة كنبضة عجلى توقف معها قلبي
قطرة
قطرة
من دمه توقف قلبي ،
انتزع بيده قلبي
ماعاد قلبي
ماعاد قلبي
تلاشى حدود الصمت...
بكاء الفرح ...
تركت تلك اللوحة في الطرقاتb>
الجمعة، 16 سبتمبر 2011
حينما يصمت الحرف
نعتقد ولو لبرهة من الوقت أننا نعيش لأرواحنا ،
نغذيها ،ترعانا ونرعاها
لم ندرك أننا نسير عكس إتجاه عقارب الساعة،
وأننا يجب أن نترك تلك الروح في غرفة مظلمة وأن نقفل عليها بإحكام
بكيت هذا المساء حين رأيت روحي تودعني بصمت
أصبحت جسدا تحركه رغبات الآخر
هنا أمسي ،وهنا يومه القادم
قال بكل ثقة يشربها:أنت لي
أغمض عيني، وسار بي في دهليز طويل العبرات
مظلم ذاك الدهليز، تعثرت ألف مرة ومرة
قال بصوت أجش النبرات: هذا كهف مليء بالحيات
ستصحبك كل يوم حية لها ألف ناب وناب
ستعطيك قدحا مملوء بالسم كل صباح
ستشبعك آهات تلو الآهات
وتركني ذاك أصارع وحدي تلك الحيات
ناديت بصوت أعجم ممبحوح الكلمات
تلك الروح التي أغفلت عليها بإحكام
أن تنقذني من كهفي المظلم المليئئ بالعبرات
فإذا فارسي يأتي من خلف الغيمات
يقتل الآف الحيات
يسقيني ماءا ينبت زهرات وزهرات
وإذا بالفارس يغدو حلم الصغر ومرتل البسمات
يأتي بقامته الممشوقة يضم يدي وينثر فيها روعة القبلات
يسافر بي فوق حصان أبيض مسرج بالفضة معقود بالخيرات
يحملني في صغري ويغني لي في المهدأجمل الأغنيات
الخميس، 8 سبتمبر 2011
حديث أرهقه المساء
انتظر المساء بلهفة العودة للراحة
للسكينة
لكن مسائي مختلف ،
يطلب مني مسائي تحديد هوية ذلك الطارق الجديد لقلبي
مسائي مختلف
بت ليلة أمس أتحدث مع ذلك الطارق خمس ساعات
ليت مسائي لم يختلف
تصارعت داخلي رغبات عديدة
سمرتي مع قمري الحالم
ورغبتي بالخلود مع حرفي الذي يتسكع داخل غرفات قلبي
مسائي شبه مختلف
لست أرفضك أيها الطارق المسائي
لكن مسائي ليس مساؤك
فمااعتدت إلا هدوء مسائي
اعتدت كل ليلة جمع النجوم نجمة نجمة
وصنعت منها قناديل ضوئية تنير مسائي
اعتدت مع مسائي صعود سلم السنا لأتجول فوق سطح القمر
لأصيح بصوتي الساكن أسمع كل المجرلت
مسائي أين هدوئك
أين بكائي
مسائي
وحدك دوما
في بيتي المبني من حجر
دون نافذة أو باب أو حتى
حتى
كان كل ذلك ليس له أثر
يامسائي قلي بالله ما أصنع
فمسائي تشابه مع كل المساءات
ومساؤه جعلته داخلي يلمع
أشعلت مساؤه بقنديلي
في كل المجرات
وتركت مسائي يهذي حتى أصابته الحمى
الأربعاء، 7 سبتمبر 2011
هذيان السفر
جميلة هي الحياة حين تمنحنا الخلود
ترسم على معالمنا بهجة الحلم وارتواء الذات
إنها الحياة
نحن دوما لمعانقة تلك الأشياء الجميلة منذ بدء الصباح
وتسير أرواحنا وفق ما يريدونه منا لا مانريده نحن من الحياة
تحدثت مع صديقتي اليوم عن رشفة الحب بالأمس
عن بدء يومي بالحياة
عن تقاطيع الحرف حين يصنع له سلما للإبحار في عالم اللاوجود ، كيف يبتسم؟
عن غزو معنى كلمتي بنصوصها المقصوصة بألف معنى ومعنى
إنه إشتهاء الأمس في مسيرة اليوم
تحدثت معها عن إذابة سكر الأسلوب في مختلف تلك العبارات المنصوصة
بكت أناملي حين تحدثت عن بدء اليوم
فهل حقا هي الحياة
ربما
ربما
لكنني سأمنح تلك الحياة استحقاقها بروعة التحليق في سماء الفكر
ويظل همسي فقط لمن يستوعب قلبي وجودهم
وسأتجاهل برود حرفي
فمااعتدت لحرفي إلا الاشتعال
الاثنين، 5 سبتمبر 2011
بكاء المطر
جلست في شرفة المنزل تستمع لأغية نجاة عيون القلب ، فلم يغمض لها جفن تلك الليلة وأحست بلهفة شديدة لمعانقة طيف الصباح
تقول داخل نفسها: تمنيته حلما بلوريا يأتيني كأسطورة لها عزف أثيري خالد
كانت تهرب داخل نفسها فخوفها من واقعها جعلها تتمنى لو كان كل هذا حلم، نعم حلم ،لكنه في قرارة نفسها أجمل حلم
بدأ المطر يهطل بهمى يداعب خصلات الشجر
مدت يديها للمطر حتى امتلأت ومسحت وجهها ، فأحست براحة غريبة، وفجأة قررت أن تخرج فيه تعدو كطفلة اشتاقت للعب تحت ظل المطر بعفوية الأطفال
أخذت معطف المطر وخرجت تعدو وتعدو ولكن روحها بدأت تذرف دموعا
تذكرت حين قال لها: يذكرني المطر بك
مداعبت قطراته لوجهك وجسدك وكأنك حورية تتلألأ وتتراقص على أنغام سمفونية صوت الطبيعة
فوجنتيك تزدان حمرة، وعينيك مع قطرات المطر كلمح البرق في ليل الدجى
جلست تحت ظل شجرة كثيفة أغصانها تستريح قليلا ،ولتستمع لهمسات طيفه تتناغم مع ذلك الصوت وكأنه يجلس بجانبها تتحدث إليه وتبتسم
وأسندت كتفها على تلك الشجرة، فإذا بها تسمع شخص يقول لها:
hello
فتحت عينيها وقالت: hello
ثم رأت ذلك الولد يعدو مع غنمه فرحا فتذكرت أنشودة المطر
سارت وهي تنشد
مطر
مطر
مطر
تقول داخل نفسها: تمنيته حلما بلوريا يأتيني كأسطورة لها عزف أثيري خالد
كانت تهرب داخل نفسها فخوفها من واقعها جعلها تتمنى لو كان كل هذا حلم، نعم حلم ،لكنه في قرارة نفسها أجمل حلم
بدأ المطر يهطل بهمى يداعب خصلات الشجر
مدت يديها للمطر حتى امتلأت ومسحت وجهها ، فأحست براحة غريبة، وفجأة قررت أن تخرج فيه تعدو كطفلة اشتاقت للعب تحت ظل المطر بعفوية الأطفال
أخذت معطف المطر وخرجت تعدو وتعدو ولكن روحها بدأت تذرف دموعا
تذكرت حين قال لها: يذكرني المطر بك
مداعبت قطراته لوجهك وجسدك وكأنك حورية تتلألأ وتتراقص على أنغام سمفونية صوت الطبيعة
فوجنتيك تزدان حمرة، وعينيك مع قطرات المطر كلمح البرق في ليل الدجى
جلست تحت ظل شجرة كثيفة أغصانها تستريح قليلا ،ولتستمع لهمسات طيفه تتناغم مع ذلك الصوت وكأنه يجلس بجانبها تتحدث إليه وتبتسم
وأسندت كتفها على تلك الشجرة، فإذا بها تسمع شخص يقول لها:
hello
فتحت عينيها وقالت: hello
ثم رأت ذلك الولد يعدو مع غنمه فرحا فتذكرت أنشودة المطر
سارت وهي تنشد
مطر
مطر
مطر
روح الأمل
سافرت وهي تأمل في قضاء وقت رائع بين جمال الطبيعة وروعة الاحساس باشتنشاق رائحة المطر التي تضفي على روحها عبارات الحياة، أرادت أن تسير بمفردها فوق تلك التلة رائعة الإبداع ، وكأنها على موعد مع نكهة الحياة حين ترسل همهمات تغزو الروح دون حاجز أو قيد
تركت أسرتها أسفل التلة ينعمون بإبداع الخالق وظلت تسير وتسير
وبعد فترة مرت بمقهى صغير، أرادت أن تشرب شيئا يدفئها فقد أحست ببرد من جراء المطر
سمعت شخص يتمتم من خلفها ، استدارت فإذا هي تراه خلفها.
صباح الخير
قالها بصوت اخترق قلبها ؛ذلك الصوت الذي طالما سمعته يتحدث في أمور العمل
قالت : صباح الحياة، ولا تدري لماذا ردت بتلك التحية؟
تبسم وقال:كنت أتمنى أن أراك وجها لوجه ، وتحقق لي أملي وفي هذا المكان الرائع
ألن أحظى ولو برشفة شاي معك تحت ظل أحدى الأ شجار؟
أعتذرت وسارت مهرولة وكأنها تخاف أن يسمع دقات قلبها تكاد تقفز من بين أضلعها، وصاحب المقهى ينادي:
سيدتي
سيدتي
ليعطيها باقي النقود وكوب الشاي،
لكنها كانت تهرب من الدفء نفسه ، لأنها تعلم لو وقفت ثواني سوف تمسك بيده وتضمها وتطلق العنان لنفسها أن تتنفس هواه
هبطت التلة، سألتها عائلتها:
كيف المنظر من فوق
قالت : ساحر
رائع، وأحست بشبه إغماءة بسيطة، فاستندت على إحدى الأشجار تلتقط أنفاسها
وبعد برهة ، أرادت العائلة أن تتناول الطعام فتوجهوا لأقرب مطعم أشار لهم به دليلهم السياحي.
دخلوا المطعم جلست وهي تتأمل المطعم بإبداع حرفية بنائه وتناسق ذلك البناء مع الطبيعة الرائعة التي تجلب الراحة والهدوء والسكينة.
أدارت رأسها تتأمل السياح
تمتمت داخل نفسها : ياإلهي
أين أهرب منك؟
كان يجلس في زاوية داخل المطعم هو وصديقه وينظر إليها بنظرة تتلمسها ويقول:
اطمئني أنا أرافقك كأنفاسك
كقلبك الخائف مني
سأظل معك في كل مكان
كانت كمن يسمع همهماته داخل روحها، فما كان لها إلا أن تطلق عينيها بوابل من القطرات ، لعلها تريح نفسها بعضا مما اعتراها من الوجد.
ولي عودة
تركت أسرتها أسفل التلة ينعمون بإبداع الخالق وظلت تسير وتسير
وبعد فترة مرت بمقهى صغير، أرادت أن تشرب شيئا يدفئها فقد أحست ببرد من جراء المطر
سمعت شخص يتمتم من خلفها ، استدارت فإذا هي تراه خلفها.
صباح الخير
قالها بصوت اخترق قلبها ؛ذلك الصوت الذي طالما سمعته يتحدث في أمور العمل
قالت : صباح الحياة، ولا تدري لماذا ردت بتلك التحية؟
تبسم وقال:كنت أتمنى أن أراك وجها لوجه ، وتحقق لي أملي وفي هذا المكان الرائع
ألن أحظى ولو برشفة شاي معك تحت ظل أحدى الأ شجار؟
أعتذرت وسارت مهرولة وكأنها تخاف أن يسمع دقات قلبها تكاد تقفز من بين أضلعها، وصاحب المقهى ينادي:
سيدتي
سيدتي
ليعطيها باقي النقود وكوب الشاي،
لكنها كانت تهرب من الدفء نفسه ، لأنها تعلم لو وقفت ثواني سوف تمسك بيده وتضمها وتطلق العنان لنفسها أن تتنفس هواه
هبطت التلة، سألتها عائلتها:
كيف المنظر من فوق
قالت : ساحر
رائع، وأحست بشبه إغماءة بسيطة، فاستندت على إحدى الأشجار تلتقط أنفاسها
وبعد برهة ، أرادت العائلة أن تتناول الطعام فتوجهوا لأقرب مطعم أشار لهم به دليلهم السياحي.
دخلوا المطعم جلست وهي تتأمل المطعم بإبداع حرفية بنائه وتناسق ذلك البناء مع الطبيعة الرائعة التي تجلب الراحة والهدوء والسكينة.
أدارت رأسها تتأمل السياح
تمتمت داخل نفسها : ياإلهي
أين أهرب منك؟
كان يجلس في زاوية داخل المطعم هو وصديقه وينظر إليها بنظرة تتلمسها ويقول:
اطمئني أنا أرافقك كأنفاسك
كقلبك الخائف مني
سأظل معك في كل مكان
كانت كمن يسمع همهماته داخل روحها، فما كان لها إلا أن تطلق عينيها بوابل من القطرات ، لعلها تريح نفسها بعضا مما اعتراها من الوجد.
ولي عودة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)